- -

القائمة الرئيسية

الصفحات

تنويه : هذا الموقع هو موقع ديني في مجمله يقدم أبحاث ذات محتوى ديني عن فرع إسماعيل، ويعبر فقط عن رأي الكاتب كباحث ومفكر إسلامي ولا يُعبر بالضرورة عما توصل إليه العلم الشرعي، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  نسل إبراهيم = ( فرع إسـحاق + فرع إسماعيل ) ------------ مدير الموقع :  رمضان مطاوع 

   يقدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى ديني مبسط عن : الإنقلاب الصفوي على العرب , يتضمن إجابة في الصميم على أي سؤال يُطرح حول الموضوع 


الإنقلاب الصفوي على العرب

https://ismailbranch.blogspot.com/2026/10/the-safavid-coup-against-the-arabs.html

مقدمة

بســـــم الله الرحمن الرحيم
في البداية : بإذن الله تعالى وتوفيقه يقدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : الإنقلاب الصفوي على العرب , والله ولي التوفيق

الإنقلاب الصفوي على العرب
الإنقلاب الصفوي على العرب

من أجل تنفيذ المشروع الديني  ، لابد من الإنقلاب الصفوي!

الهوية الثقافية والدينية

تاريخياً إلى هذا العصر كعلامة فارقة أحدثت شرخاً عميقاً في الهوية الثقافية والدينية لبعض الحواضر العربية، وتحديداً في العراق والخليج العربي، وذلك عبر عدة ركائز أساسية : 

1. فرض التشيع القسري وتغيير هوية المنطقة
  • قبل الصعود الصفوي، كانت بلاد فارس (إيران) وأجزاء واسعة من الحواضر التابعة لها ذات أغلبية سنيّة. عندما أسس الشاه إسماعيل الدولة عام 1501م، أعلن المذهب الشيعي الإثني عشري مذهباً رسمياً ووحيداً للدولة.
  • الأثر على العرب: امتد هذا النفوذ إلى العراق (خاصة بغداد)؛ حيث جرى التكيل بالعلماء والمثقفين من أهل السنة، وتدمير العديد من الحواضر والمراكز الدينية التاريخية، مما غيّر الديموغرافيا الدينية والاجتماعية للعراق الذي كان يمثل قلب الخلافة العباسية العربية سابقاً.

2. استهداف المماليك والتحالف مع القوى الاستعمارية
  • في الوقت الذي كان فيه العرب يعيشون تحت حكم دولة المماليك في مصر والشام والحجاز، سعت الدولة الصفوية لتوسيع نفوذها على حسابهم وحساب العثمانيين.
  • التحالفات الغربية: من أجل تطويق العالم العربي والإسلامي، عقد الصفويون معاهدات وتحالفات استراتيجية مع البرتغاليين (أشد القوى الاستعمارية خطراً على السواحل العربية وقتها).
  • خطة التقسيم: أقر الصفويون للبرتغاليين السيطرة على مضيق هرمز واحتلال جزيرة هرمز الاستراتيجية لخنق الملاحة والتجارة العربية، مقابل دعم البرتغال لأطماع الصفويين في التمدد نحو القطيف والبحرين والجزيرة العربية، ومحاولة مشاغلة المماليك لمنعهم من حماية البحر الأحمر.

3. الصراع على الجغرافيا العربية (العراق والخليج)
  • تحول المشرق العربي إلى ساحة حرب مستعرة بين الصفويين من جهة والعثمانيين والمماليك من جهة أخرى.
  • العراق: تذبذبت السيطرة على بغداد لعدة قرون بين الاحتلال الصفوي والاسترداد العثماني؛ حيث كان العراقيون العرب هم الضحية الأولى لهذه الحروب المذهبية والطاحنة.
  • الخليج العربي: أدى التدخل الصفوي المباشر والتعاون مع القوى الأوروبية إلى إضعاف القوى البحرية والقبلية العربية المحلية، وفتح الباب لقرون من الاستعمار الأجنبي في منطقة الخليج















الخلاصة والمقارنة :

  • وجه المقارنة وضع المشرق العربي قبل الصفويين
  • الوضع بعد الانقلاب والمد الصفوي
  • الهوية الدينية أغلبية سنيّة كاسحة مع تعايش مذهبي في الحواضر الكبرى. 
  • فرض التشيع السياسي بالقوة وتحول العراق لساحة انقسام مذهبي حاد.
  • السيادة السياسية حكم عربي-مملوكي في الشام ومصر، وقوى عشائرية في الخليج والعراق. 
  • خضوع العراق والخليج للصراع الفارسي-العثماني المباشر، وتوغل الاستعمار الأوروبي.
  • التحالفات مواجهة جماعية ضد المد الصليبي والأوروبي في البحار العربية. 
  • تحالفات صفوية-برتغالية لتطويق العالم العربي وتقاسم مناطق النفوذ.

لذلك، يرى المؤرخون العرب أن "الانقلاب الصفوي" لم يكن مجرد تغيير سياسي في طهران، بل كان مشروعاً إقليمياً فكّك وحدة العالم الإسلامي، وأنهك القوى العربية، وجعل من أراضيهم ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.


قال رسول الله ص ( يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ ) صدق رسول الله ص



الخاتمة

في النهاية : بفضل الله تعالى وتوفيقه قدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : الإنقلاب الصفوي على العرب , هذا فإن أصبت فمن الله تعالى وان أخطأت فمن نفسي والشيطان , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


أنت الان في اول موضوع
author-img
باحث ومفكر إسلامي, مصري الجنسية, متقاعد بالمعاش, محب للتدوين, مهتم بالبحث والفكر المعاصر, هدفي الوحيد في الحياة هو الدعوة إلى التوحيد الحقيقي بهدف نصرة الدين (بسبب الهجمة الشرسة على الإسلام),من خلال تقديم أبحاث سليمة ذات محتوى ديني تعتمد في أدلتها على الكتب المقدسة قبل آراء المفسرين!, عسى أن تتحقق الوحدة الدينية الإسلامية ويتحقق الأمن والسلام العالمي, بإذن الله تعالى .. آمين

تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم
تم بحمد الله تعالى
محتوى البحث