- -

القائمة الرئيسية

الصفحات

تنويه : هذا الموقع هو موقع ديني في مجمله يقدم أبحاث ذات محتوى ديني عن فرع إسماعيل، ويعبر فقط عن رأي الكاتب كباحث ومفكر إسلامي ولا يُعبر بالضرورة عما توصل إليه العلم الشرعي، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  نسل إبراهيم = ( فرع إسـحاق + فرع إسماعيل ) ------------ مدير الموقع :  رمضان مطاوع 

يقدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى ديني مبسط عن : العقيدة الشيعية , يتضمن إجابة في الصميم على أي سؤال يُطرح حول الموضوع


العقيدة الشيعية 

https://ismailbranch.blogspot.com/2026/01/shia-doctrine.html

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية : بإذن الله تعالى وتوفيقه يقدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : العقيدة الشيعية ، والله ولي التوفيق


العقيدة الشيعية

م

الأديان والعقائد الإبراهيمية

في فرع إسحاق

في فرع إسماعيل

1

الأديان الرئيسية

الدين الإسلامي العبري

الدين الإسلامي العربي

2

العقائد الفرعية

العقيدة المسيحية

العقيدة الشــيعية


سورة الأحزاب
( ...... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33))
التفسير الخاطئ للفظ البيت الوارد في هذا النص القرآني
قسم الشعب العربي إلى قسمين : ســنّة و شيعة

أولا - البيت في النقل العربي



البيت هو القبلة ( بيت الصلاة )
الله عندما ينسب أي شيء لذاته فلا شك أن هذا الشيء هو شيء مقدس طالما نسبه لنفسه , كما يقول ( أرضي - عهدي - بيتي - خليفتي - شعبي - .......... وهكذا )
لذلك : ربنا لما ب يتكلم عن البيت فهو ب يقصد بيته بيت الصلاة قبلة التوحيد
ولا يقصد أبداً بيوت السكن كحجرات النبي التي يسكن فيها هو وأزواجه وأفراد أسرته

1- البيت في الكتاب المقدس ( العبري ) :

أ - في التوراة :
المراد بلفظ البيت في العهد القديم ( التوراة هو البيت المقدس بيت الله بيت الصلاة ( القبلة ) هو الهيكل وليس بيوت البشر المادية : 
  • بيت الرب : 
  • بيت الصلاة :
  • بيت المقدس :
  • قبلة الصلاة :

ب- في النبوءات :

في سفر الملوك الأول : 10: 12 فعمل سليمان خشب الصندل درابزينا لبيت الرب و بيت الملك و اعوادا و ربابا للمغنين لم يات و لم ير مثل خشب الصندل ذلك الى هذا اليوم 

هناك فرق بين بيت الرب و بيت الملك ( بيت الرب روحي و بيت الملك مادي ) ، بيت الرب قبلة الصلاة ( هيكل الرب ) أما بيت الخليفة مسكن النبي ( حجرات الملك )







2- البيت في الكتاب المقدس ( العربي ) :

أ - في القرآن :
المراد بلفظ البيت في العهد الجديد ( القرآن هو البيت المقدس بيت الله بيت الصلاة ( القبلة ) هو الكـعبة وليس بيوت البشر المادية : 
  • بيت الله :
  • البيت العتـيق :
  • البيت الحـرام :
  • قبلة الصلاة :

ب- في النبوءات :







ثانيا - البيت في العقل العربي

1 - في العقل العربي ( الســنّي ) :

للأسف السواد الأعظم من السنّة يؤمنون بأن المقصود بلفظ البيت الوارد في نصوص القرآن الكريم لا يعني سوى البيت المادي أي حجرات سكن النبي! ( وهذه هي سبب معاناة الشعب العربي وانقسامه إلى سنّة وشيعة! ) , لكن الحقيقة المطلقة هي أن معنى لفظ البيت الوارد في آية التطهير في سورة الأحزاب هو الكعبة ( بيت الصلاة الروحي ) , وبالتالي الحق له بيت واحد روحي والباطل له بيوت كثيرة مادية! , أي أن الهداية الحقيقية في الفهم السليم للفظ الشرعي

فإذا آمنا نحن المسلمون بأن المقصود بلفظ  البيت هو البيت المقدس ( الكعبة ) بيت الله الحرام يبقى من السهل تحديد هوية أهل البيت وهم الشعب المختار العربي أي جميع المتقين بلا استثناء وعلى رأسهم النبي محمد ص وزوجاته وأولاده بلا استثناء وجميع الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الأربعة وبذلك نرتاح ونُريح عقولنا
أما إذا آمنا كما آمنت الشيعة بأن المقصود بلفظ البيت هو البيت المحلل ( الحجرة! ) يبقى حدث ولا حرج! ومن الصعب تحديد هوية أهل الحجرة! هل هم أسرة النبي؟ أم هل هم عشيرة النبي؟ أم هل هم ضيوف النبي؟

فالحل الوحيد لتوحيد الأمة الإسلامية تحت راية توحيد واحدة والخروج من هذه الاختلافات والانقسامات ، هو أن نأخذ بالتفسير القائل بأن معنى لفظ البيت الوارد في آية التطهير في سورة الأحزاب هو أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً هو البيت العتيق الذي ينجي الأمة العربية من هلاك الفرقة! ويجمعهم لقبلة واحدة

البيت المقدس هو فقط دون غيره بيت الله الحرام وليس بيوت الأنبياء مهما كان لها من أهمية ومكانة كأهمية ومكانة بيت خاتم النبيين , ويكون الشعب المختار وعلى رأسهم الأنبياء وأهل بيوتهم المادية هؤلاء هم أهل البيت المقدس ( الكعبة ) .


2- في العقل العربي ( الشـــيعي ) :

الكارثة والطامة الكبرى أن البيت المقدس في الفكر الشيعي هو بيوت سكن النبي محمد ص! أي حجرات سكن خاتم النبيين , الشيعة للأسف استبدلوا الأدنى بالذي هو خير كبني إسرائيل , الشيعة استبدلوا الحجرات بالكعبة! علما بأن أي حجرة من حجرات سكن النبي هي بيت لكنه ليس بيت مقدس ولا بيت صلاة! ولا حتى قبلة للصلاة! , الفكر البشري الذي يعطي لبيوت سكن الأنبياء المادية (أياً كانت ماهيتها) قداسة فهو فكر منحرف وضال عن الحق طريق التوحيد الصحيح!

ولذلك هذا الفكر الضال هو سبب انحراف الشيعة عن الصراط المستقيم طريق التوحيد الحقيقي فما بني على باطل فهو باطل , أي أن سبب الضلال هو الفهم الخاطئ للفظ البيت الوارد في آية التطهير , الشيعة آمنوا بأن المقصود بلفظ البيت الوارد في آية التطهير هو بيت سكن النبي (الحجرات) وبناءاً عليه اختلفت تفسيرات السلف الصالح حول تحديد هوية أهل البيت :
  • فمنهم من قال : هم الأسـرة أي أسرة النبي محمد ص حصراً وعلى رأسهم رب الأسرة النبي محمد ص وجميع زوجاته وأولاده بنبن وبنات بلا استثناء
  • ومنهم من قال : هم العشيرة أي عشيرة النبي محمد ص حصرا وعلى رأسهم النبي محمد ص و أقاربه الذين حرمت عليهم الصدقة
  • ومنهم من قال : هم الضيوف أي الذين كانوا موجودين أثناء نزول الآية وكللهم النبي محمد ص بالكساء وهم أصحاب الكساء علي وفاطمة والحسن والحسين
الآن : طالما المفسرون سنة وشيعة اختاروا بيت سكن النبي ص فمن الطبيعي أن تختلف التفسيرات حول تحديد هوية أهل البيت هل هي الأسرة أم العشيرة أم الضيوف؟! , وباب التأويلات والتخمينات مفتوح على مصراعيه طالما اختاروا البيوت المادية وأعطوها أهمية وقداسة بدلاً من أهمية وقداسة البيت المحلل ( الكعبة بيت الصلاة ) , وطالما استبدلوا الأدنى أي البيت المادي ( الحجرات ) بالذي هو خير أي البيت الروحي ( الكعبة ) 

لقد غاب عن المفسرون أن الله تعالى عندما يخاطب شعبه المقدس المختار في أي زمان ومكان فهو في الحقيقة بيخاطب أهله القديسين , وهؤلاء هم أهل مقدساته أي : أهل الأرض المقدسة ( المنطقة ) , أهل العهد المقدس ( الشريعة ) , أهل البيت المقدس ( الكعبة ) , أهل الخليفة المقدس ( النبي ) , فهو ب يخاطبهم في أي مكان وزمان بصرف النظر عن أرضهم أو عهودهم أو بيوتهم المادية , الله تعالى لا ينظر إلى الأشياء المادية ولكن ينظر فقط إلى مقدساته الروحية 

سواء الأرض أو العهد أو البيت أو الخليفة أو الشعب , وفي مقامنا هذا الله تعالى لا ينظر إلى القلوب المتعلقة بالأشياء المادية! ولكن ينظر إلى القلوب المتعلقة به وبمقدساته الروحية ومنها البيت المقدس , القداسة فقط عند الله تعالى لبيته الروحي المقدس ( الكعبة ) بيت الصلاة قبلة التوحيد ولأهل بيته أي شعبه المقدس المختار أي ( أولياؤه المتقين ) , البيوت المادية التي يسكنها شعبه المقدس ( المختار ) لا قداسة لها عند الله تعالى مهما كانت أهمية الساكنين فيها , البيوت المادية التي يسكنها البشر ليست في خطة الله نهائياً إنها كبيت العنكبوت أوهن البيوت , ولذلك إن مثل الشيعة الذين اتخذوا من دون الكعبة بيوت كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون

وفي النهاية عندما نختار البيت الروحي المقدس ( الكعبة ) لا اختلاف حول تحديد هوية أهل البيت , ولا مجال للتأويلات والتخمينات
 هذا يتم غلقه للأبد طالما أعطينا للبيت الروحي أهمية وقداسة بدلا من البيوت المادية التي لا قداسة لها , وطالما اخترنا الخير أي البيت الروحي ( الكعبة ) بدلا من الذي هو أدنى أي البيوت المادية ( الحجرات ) , إن البيت الروحي المقدس ( الكعبة ) هو السبيل الوحيد لوحدة الأمة الإسلامية العربية سنة وشيعة تحت راية واحدة هي راية الإسلام الحنيف ملة إبراهيم ص

الصواب هو الكعبة , وهذا هو الذي يتفق مع الفهم السليم للكتب المقدسة ولسنن الأنبياء , الله سبحانه وتعالى لم يقصد في كتبه المقدسة بلفظ البيت بيوت البشر كبيوت الأنبياء مساكنهم التي يسكنون فيها ويمارسون كل مقومات حياتهم المادية التي يمارسها باقي البشر , إنما هو سبحانه وتعالى يقصد البيت الروحي المقدس , البيت الذي يوحد الناس كافة لعبادة الله الواحد ويولون وجوههم شطر بيته المقدس , وهؤلاء الناس الذين يعبدون رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف هم أهل بيته المقدس ( أي أهل البيت ) اللي ربنا سبحانه وتعالى يُريد أن يذهب عنهم الرجس جميعاً ويطهر أهل البيت المطهر في بيته المطهر تطهيرا , هذا هو بيت التوحيد الحقيقي الذي يجمع كافة الناس تحت راية التوحيد

إن الفهم الخاطئ للفظ هو سبب ولادة الديانة الشـيعية قال تعالى ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) ) الأحزاب
في الملكوت الروحي : 
فمثلاً :
لمّا بيتكلم في الكتاب المقدس العبري ( التوراة ) عن البيت, فهو بيقصد بيته المقدس ( بيت الصلاة وليس بيوت سكن الخليفة! )
ولمّا بيتكلم في الكتاب المقدس العربي ( القرآن ) عن البيت, فهو بيقصد بيته المقدس ( بيت الصلاة وليس بيوت سكن الخليفة! )

الفرق بين الموحدين والمشركين :
  • الموحدين : هم أهل البيت ( الكعبــــة ) - أنصار الكعبـــــة وأهل الكعبــــة
  • المشركين : هم أهل البيت ( الحجرات ) - أنصار الحجرات وأهل الحجرات



ما بني على باطل فهو باطل

للأسف الشديد الفكر الذي ذهب إليه المذهب الشيعي هو انحراف عن طريق التوحيد الحقيقي الذي يدعو إليه الإسلام وندعوا إليه نحن بأبحاثنا المتواضعة والمختصرة في موقعنا هذا , فإذا أراد العالم الخلاص من ويلات الحروب والعيش معاً جميعا تحت راية دين إسلامي واحد يجمع البشرية كافة , فعلينا بالتوحيد الحقيقي الذي دعا إليه نبينا إبراهيم ص وهدي نبينا خاتم النبيين محمد ص
فإذا أرادت الأمة الإسلامية العربية لم الشمل و وحدة الصف فعليها بالبيت ثم أهل البيت



الخاتمة

في النهاية : بفضل الله تعالى وتوفيقه قدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : العقيدة الشيعية ، هذا فإن أصبت فمن الله تعالى وان أخطأت فمن نفسي والشيطان , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


author-img
باحث ومفكر إسلامي, مصري الجنسية, متقاعد بالمعاش, محب للتدوين, مهتم بالبحث والفكر المعاصر, هدفي الوحيد في الحياة هو الدعوة إلى التوحيد الحقيقي بهدف نصرة الدين (بسبب الهجمة الشرسة على الإسلام),من خلال تقديم أبحاث سليمة ذات محتوى ديني تعتمد في أدلتها على الكتب المقدسة قبل آراء المفسرين!, عسى أن تتحقق الوحدة الدينية الإسلامية ويتحقق الأمن والسلام العالمي, بإذن الله تعالى .. آمين

تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم
تم بحمد الله تعالى
محتوى البحث