- -

القائمة الرئيسية

الصفحات

تنويه : هذا الموقع هو موقع ديني في مجمله يقدم أبحاث ذات محتوى ديني عن فرع إسماعيل، ويعبر فقط عن رأي الكاتب كباحث ومفكر إسلامي ولا يُعبر بالضرورة عما توصل إليه العلم الشرعي، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  نسل إبراهيم = ( فرع إسـحاق + فرع إسماعيل ) ------------ مدير الموقع :  رمضان مطاوع 

  يقدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى ديني مبسط عن : المشروع الصفوي والسياسة الشرقية , يتضمن إجابة في الصميم على أي سؤال يُطرح حول الموضوع 


المشروع الصفوي والسياسة الشرقية

https://ismailbranch.blogspot.com/2026/10/the-safavid-project-and-eastern-policy.html

مقدمة

بســـــم الله الرحمن الرحيم
في البداية : بإذن الله تعالى وتوفيقه يقدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : المشروع الصفوي والسياسة الشرقية , والله ولي التوفيق

المشروع الصفوي والسياسة الشرقية
المشروع الصفوي والسياسة الشرقية



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( .. ويل للعرب من شر قد اقترب .. )
ما هو الشر الذي تنبأ به رسول الإسلام ص؟! ، إنه شر المشاريع الدينية التوسعية



الإنقلاب الصـفوي على العرب

ما هو المشروع الصفوي؟
المشروع الصفوي هو مصطلح يُستخدم لوصف الحركة التاريخية والسياسية-الدينية التي انطلقت مع تأسيس الدولة الصفوية في إيران عام 1501م على يد الشاه إسماعيل الأول، ويمتد أثره وامتداداته الفكرية والسياسية إلى العصر الحديث فيما يتعلق بالنفوذ الإيراني في المنطقة ، ومع الثورة الإيرانية عام 1979م كانت البداية للمد الشيعي في المنطقة العربية
هذا هو : الإنقلاب الصفوي على العرب

قال رسول الله ص :
( يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ )
صدق رسول الله ص
الأمم : هم إسرائيل + إيران
القصعة : هم الشعب العربي

بداية المشروع


بداية المشروع : الثورة الإيرانية عام 1979م

سياسة تصدير الثورة الإسلامية (الفارسية) هي استراتيجية مُتبعة في السياسة الخارجية الإيرانية ، تؤمن بتصدير تعاليم الثورة الإيرانية عام 1979 عبر نشر التشيع والجماعات المسلحة الشيعية المدعومة إيرانيًا مثل : الحشد الشعبي العراقي + الحشد الشعبي السوري + حزب الله اللبناني + حزب الله البحريني + حزب الله الكويتي + أنصار الله  اليمني ، وذلك لتحقيق مثيلاتها في الدول العربية والإسلامية كي تكون إيران زعيمة العالم الإسلامي. أعلن روح الله الخميني، مؤسس جمهورية إيران الإسلامية، هذه السياسة بشكل صريح وفي أوقات مختلفة. أحد الشعارات الأساسية للثورة الإسلامية الإيرانية هو تصدير الثورة.
وبناءً على ذلك، فإن الغرض هو تصدير الثورة كثقافة وأيديولوجية ومنهج فكري ومعرفي. أدت سياسة تصدير الثورة الإيرانية للعديد من الحروب الطائفية أو ذات الجانب الطائفي ونشر الفوضي في الشرق الأوسط نتيجة سعي طهران لتثوير وتمكين الشيعة الموالين لها للسيطرة علي مقاليد الحكم، والإطاحة بالحكومات العربية العلمانية في الدول العربية كحرب الخليج الأولي بين العراق وإيران عام 1980 حتي 1988م، والتمرد الشيعي في البحرين والحرب الأهلية السورية عام 2011 والحرب الأهلية اليمنية عام 2014 عقب سيطرة الحوثيين الزيدية علي حكم اليمن ذو الغالبية السنية. 
يجادل الخميني في عمله بالحكومة الإسلامية بأنه يجب/لا بد من أن تدار الحكومة وفقًا للشريعة الإسلامية التقليدية (الشريعة الإسلامية)، وأن يحكمها فقيه إسلامي بارز يوفر « ولاية الفقيه » السياسية، نظرًا لأن الله لم يقرر هذا الشكل من الحكم لدولة إيران فقط، فلا يمكن حصره هناك. قال أيضًا بأن جهود توسيع الحكم الإسلامي لن تقتصر على التبشير أو الدعاية، بل ستتبع الجيوش «المنتصرة والغالبة» للمسلمين الأوائل الذين انطلقوا «من المسجد مباشرةً لخوض المعركة» الذين «يهابون الله فقط»، باتباعهم الأمر القرآني: «وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ». أكد الخميني أنه «في حال ظهر شكل الحكومة بإرادة الإسلام، فلن تتمكن أي من الحكومات الموجودة الآن في العالم من مقاومته؛ إذ أنهم سيستسلمون جميعًا»

















المشروع الصفوي والدعم الشرقي


الجذور والنشأة :
  • يُراد بمفهوم المشروع الصفوي (الشــيعي) في التحليلات السياسية والاستراتيجية الدور النفوذي الذي تقوده إيران عبر تبني فكرة "تصدير الثورة" وحماية وتوحيد الطوائف الشيعية في المنطقة العربية والإسلامية تحت مظلة نظرية "ولاية الفقيه"
  • بينما يُقصد بـ الدعم الشرقي التحالفات والشراكات الاستراتيجية والجيوسياسية التي تقيمها إيران مع قوى الشرق الكبرى -في مقدمتها روسيا والصين- لموازنة النفوذ الأمريكي والغربي في المنطقة.

أبعاد المشروع الشيعي والدعم الشرقي :
  • جذور المشروع الشيعي وتمدده: انطلق المشروع بصيغته المعاصرة مع قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، واعتمد على بناء شبكة من الفصائل والحلفاء في عدة دول عربية (العراق، لبنان، سوريا، اليمن) لتعزيز العمق الاستراتيجي الإيراني.
  • التقاطع مع القوى الشرقية: تسعى إيران و روسيا و الصين إلى إعادة تشكيل نظام دولي متعدد القطبين يكسر الهيمنة الأمريكية الغربية، حيث وفرت موسكو وبكين غطاءً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً في محافل دولية عديدة لتخفيف آثار العقوبات الغربية عن طهران.
  • التنسيق الميداني والسياسي: يتجلى الدعم الشرقي (مثل التنسيق الروسي-الإيراني في ملفات كمثل سوريا، والتقارب الاقتصادي والعسكري الطويل الأجل مع الصين) كعنصر حاسم في تمكين طهران وحلفائها من الصمود أمام الضغوط الغربية والأمريكية.
  • طبيعة التحالف: هو تحالف مصالح تكتيكي واستراتيجي أكثر منه تحالفاً أيديولوجياً، حيث تتقاطع أهداف الشرق (تشتيت أو تحييد النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط) مع أهداف المشروع الإيراني الساعي لتثبيت نفوذه الإقليمي





الخاتمة

في النهاية : بفضل الله تعالى وتوفيقه قدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : المشروع الصفوي والسياسة الشرقية , هذا فإن أصبت فمن الله تعالى وان أخطأت فمن نفسي والشيطان , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


أنت الان في اول موضوع
author-img
باحث ومفكر إسلامي, مصري الجنسية, متقاعد بالمعاش, محب للتدوين, مهتم بالبحث والفكر المعاصر, هدفي الوحيد في الحياة هو الدعوة إلى التوحيد الحقيقي بهدف نصرة الدين (بسبب الهجمة الشرسة على الإسلام),من خلال تقديم أبحاث سليمة ذات محتوى ديني تعتمد في أدلتها على الكتب المقدسة قبل آراء المفسرين!, عسى أن تتحقق الوحدة الدينية الإسلامية ويتحقق الأمن والسلام العالمي, بإذن الله تعالى .. آمين

تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم
تم بحمد الله تعالى
محتوى البحث