يقدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى ديني مبسط عن : سبب اختيار الشعب العربي أولا , يتضمن إجابة في الصميم على أي سؤال حول الموضوع
حياة الشعب المختار الجديد
https://ismailbranch.blogspot.com/2025/03/the-life-of-the-new-chosen-people.html
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية : بإذن الله تعالى وتوفيقه يقدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : حياة الشعب المختار الجديد قبل الاختيار كيف كانت؟ , والله ولي التوفيق
في البداية : بإذن الله تعالى وتوفيقه يقدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : حياة الشعب المختار الجديد قبل الاختيار كيف كانت؟ , والله ولي التوفيق
![]() |
| حياة الشعب المختار الجديد |
حياة الشعب المختار الجديد
1- قبل الاختيار والتمكين
كانت حياة العرب قبل الإسلام مزيجًا من التقاليد المتنوعة، حيث تميزت بالعصبية القبلية، حب التفاخر بالأنساب، وتعدد المعتقدات التي شملت عبادة الأصنام إلى جانب ديانات أخرى مثل الحنيفية. وكان لديهم نظام اجتماعي قائم على القبيلة، ونظام اقتصادي يعتمد على التجارة والأسواق، كما كانت لديهم عادات وأخلاق مختلطة جمعت بين الكرم والشجاعة وبين القسوة مثل وأد البنات ووأد الأولاد
حياة الشعب العربي قبل الاختيار
هكذا كانت حياة الشعب العربي قبل الإختيار
برية فاران الحجاز ( مملكة الجنوب مملكة الشعب العربي في المنطقة المركزية المقدسة ) لم يحدث فيها أي مجاعة كما حدثت في بادية كنعان الشام , لأن ربنا استجاب لدعوة النبي إبراهيم ص عندما قال في سورة إبراهيم - إذ قال تعالى : رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) ,
الشعب العربي كان عايش بحرية في وطنه بصرف النظر عن الحروب الداخلية التي كانت بين القبائل فيما بينهم , المهم أنه : لا الأرض المقدسة العربية وقعت تحت احتلال وثني! , ولا الشعب المختار العربي وقع تحت عبودية مصر أو غيرها!
هذا على غرار الواقع المرير الذي كانت تعيشه الأرض المقدسة العبرية التي كانت تحت دنس ونجاسة الشعوب الوثنية الكنعانية , بالإضافة إلى الواقع المرير الذي عاشه الشعب المختار العبري عندما سقط لاجيء من الجوع تحت قبضة الشعب المصري . يعني الأرض العبرية و شعبها المختار كانوا واقعين تحت طغاة وثنيين سواء الكنعانيين أو المصريين والله المستعان
سبحان الله ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) , وحسب رواية التوراة تكوين ص16: سارة الحرة ذلت هاجر الجارية وطردتها من مملكة إسحاق أمام زوجها إبراهيم فقبح الكلام في عيني إبراهيم , لكن خطة الله فوق كل اعتبارات أخرى , الله تعالى هو اللي وافق على هجرة هاجر وابنها إلى مملكتهم مملكة الجنوب العربية , سبحان الله ويشاء العلي القدير أن يرفع من شأن الجارية هاجر وابنها ويمكنهم في مملكتهم في الجنوب ولم يقعوا أبدا أسرى عبيد تحت ذل أي شعب وثني , بل عاشوا في أرضهم معززين مكرمين ولم يتركوا أرضهم ويهاجروا لاجئين إلى أرض غريبة أجنبية أبدا كما حدث للشعب العبري نسل سارة الحرة الذي هاجر إلى مصر بيت العبودية!
2- بعد الاختيار والتمكين
حياة المسلمين الأوائل اتسمت بالسرية في مكة، الإيمان العميق، والتحديات الكبيرة كاضطهاد قريش، مما دفعهم للهجرة إلى الحبشة ثم المدينة، وتأسيس مجتمع جديد يقوم على الأخوة والتوحيد تحت قيادة النبي محمد ﷺ، وكانوا نخبة من المستضعفين والشرفاء، وشكلوا نواة الدولة الإسلامية، حيث عاشوا حياة إيمانية قاسية في البداية ثم أصبحت أكثر استقراراً بعد الهجرة للمدينة
المرحلة المكية (الدعوة السرية والاضطهاد)
- البداية: بدأت الدعوة سراً في مكة، حيث أسلمت خديجة بنت خويلد أولاً، ثم أبو بكر الصديق، يليه علي بن أبي طالب (كأول فتى)، وزيد بن حارثة (كمولى)، ثم صفوة من الصحابة كعثمان، والزبير، وطلحة، وسعد، وأبو عبيدة.
- أماكن اللقاء: كانوا يجتمعون في أماكن خفية مثل دار الأرقم بن أبي الأرقم لتعلم القرآن والصلاة بعيداً عن أعين المشركين.
- المعاناة: تعرضوا للاضطهاد الشديد والتعذيب (مثل بلال الحبشي، وعمار وأمه وأبيه) بسبب إيمانهم بالتوحيد، مما دفع بعضهم للهجرة إلى الحبشة طلباً للأمان.
الهجرة إلى الحبشة (الملاذ الأول)
- السبب: فراراً من اضطهاد قريش، هاجر بعض المسلمين إلى الحبشة، حيث وجدوا الأمان تحت حكم النجاشي المسيحي، فكانت الحبشة ملجأً لهم ومنطلقاً للدعوة.
- العودة: عادوا بعد سماع أخبار غير صحيحة عن إسلام أهل مكة، ليكتشفوا أن الاضطهاد لم ينتهِ، فعاد بعضهم للحبشة مرة أخرى، والبعض الآخر دخل مكة مستخفياً.
الهجرة إلى المدينة وبناء المجتمع
- نقطة التحول: كانت الهجرة إلى يثرب (المدينة المنورة) نقطة فاصلة، حيث تأسست الدولة الإسلامية وبدأت مرحلة جديدة.
- المجتمع الجديد: شكل المسلمون الأوائل مجتمعاً قوياً من المهاجرين والأنصار، يقوم على الأخوة والمؤاخاة، وبدأوا في بناء أسس الدولة الجديدة، حيث أصبح القرآن دستوراً لهم، وتأسست مفاهيم جديدة كبيت المال.
صفات المسلمين الأوائل:
- الإيمان العميق: كانوا يؤمنون إيماناً صادقاً بالرسالة المحمدية (التوحيد).
- الشجاعة والتضحية: تحملوا الأذى وقدموا التضحيات في سبيل دينهم.
- العلم والعمل: تعلموا القرآن، وكانوا دعائم للدعوة، وحملوا راية العلم في مراحل لاحقة.
باختصار، كانت حياتهم مزيجاً من الصبر، والتضحية، والجهاد، وبناء مجتمع إسلامي جديد من لا شيء، ليصبحوا قدوة للمسلمين عبر العصور
الخاتمة
في النهاية : بفضل الله تعالى وتوفيقه قدم موقع فرع إسماعيل للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : حياة الشعب المختار الجديد , هذا فإن أصبت فمن الله تعالى وان أخطأت فمن نفسي والشيطان , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

تعليقات
إرسال تعليق